عودة حركة السفر عبر الميناء البري بمدني إلى مختلف ولايات السودان

استأنف الميناء البري بمدينة ود مدني العمل بصورة كاملة، وعادت حركة السفر من وإلى مختلف ولايات السودان، في خطوة تعكس استعادة النشاط الخدمي والنقلي بولاية الجزيرة، وعودة الميناء إلى أداء دوره في خدمة المواطنين وربط الولاية بالولايات الأخرى.
جاء ذلك خلال زيارة والي ولاية الجزيرة، الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، اليوم، إلى الميناء البري، حيث أشاد بالجهود التي بذلتها إدارة الميناء والعاملون لإعادة تشغيله واستعادة نشاطه.
واعتبر الوالي عودة العمل بالميناء بنسبة 100% إنجازاً يعكس قدرة مؤسسات الولاية على تجاوز آثار الحرب واستعادة الخدمات الحيوية، مشيراً إلى أن الميناء أصبح واجهة تفتخر بها ولاية الجزيرة.
وقال إن إرادة العاملين وعزيمتهم أسهمتا في تجاوز الأضرار والدمار الذي طال الميناء خلال فترة الحرب، وإعادة تأهيله بما يمكنه من مواصلة تقديم خدماته للمواطنين وحركة النقل بين الولايات.
من جانبه، أوضح مدير الميناء البري، اللواء ركن (م) أمير أحمد هاشم، أن الميناء تعرض لدمار كبير خلال الحرب، مبيناً أن العاملين قبلوا التحدي وتمكنوا من إعادة تشغيله وتطويره والارتقاء بمستوى خدماته.
وأكد استئناف الرحلات السفرية من ود مدني إلى جميع ولايات السودان، إلى جانب استقبال الرحلات القادمة إلى المدينة عبر البصات والحافلات وسيارات التاكسي.
وأشاد مدير الميناء بجهود العاملين التي أسهمت في استعادة النشاط التشغيلي، مؤكداً استمرار العمل لتقديم الخدمات للمسافرين ودعم حركة النقل بين ود مدني ومختلف أنحاء البلاد.
وتأتي عودة الميناء البري للعمل الكامل كخطوة عملية نحو استعادة الحركة الخدمية والنقلية بولاية الجزيرة، وتعزيز حركة المواطنين وربط ود مدني بمختلف ولايات السودان.


